Picture of the Day
Jesus_123.jpg
Verse of the Day
Donate to rebuild our Church
Amount Tooltip $20.00
$50.00
$100.00
$300.00
$500.00
$700.00
$1,000.00
$
  
Donation 2
cardslogo3
 
 
StMaryNashville.org (LIVE)

نياحة القديس أنبا بولا أول السياح

في مثل هذا اليوم من سنة 341 م تنيح القديس العظيم الأنبا بولا أول السواح. كان هذا القديس من الإسكندرية، وكان له أخ يسمي بطرس، وبعد وفاة والدهما، شرعا في قسمة الميراث بينهما، فلما اخذ أخوه الجزء الأكبر تألم بولس من تصرف أخيه وقال له : لماذا لم تعطني حصتي من ميراث أبى ؟ فأجابه لأنك صبي واخشي إن تبدده، أما انا فسأحفظه لك. وإذ لم يتفقا، مضيا للحاكم ليفصل بينهما. وفيما هما ذاهبين، وجدا جنازة سائرة في الطريق، فسال بولس أحد المشيعين عن المتوفى، فقيل له إنه من عظماء هذه المدينة وأغنيائها، وهوذا قد ترك غناه وماله الكثير، وها هم يمضون به إلى القبر بثوبه فقط. فتنهد القديس وقال في نفسه : ما لي إذن وأموال هذا العالم الفاني الذي سأتركه وأنا عريان. ثم التفت إلى أخيه وقال له : ارجع بنا يا أخي، فلست مطالبا إياك بشيء مما لي. وفيما هما عائدين انفصل عنه بولس وسار في طريقه حتى وصل إلى خارج المدينة. فوجد قبرا أقام به ثلاثة ايام يصلي إلى السيد المسيح إن يرشده إلى ما يرضيه. أما أخوه فانه بحث عنه كثيرا، وإذ لم يقف له علي اثر حزن حزنا عظيما وتأسف علي ما فرط منه.

فقد أرسل إليه الرب ملاكا أخرجه من ذلك المكان وسار معه إلى إن آتى إلى البرية الشرقية الداخلية، وهناك أقام سبعين سنة لم يعاين أثناءها أحدا. وكان يلبس ثوبا من ليف، وكان الرب يرسل إليه غرابا بنصف خبزة في كل يوم. ولما أراد الرب إظهار قداسته وبره، أرسل ملاكه إلى الأب العظيم أنطونيوس، الذي كان يظن انه أول من سكن البرية، وقال له : يوجد في البرية الداخلية إنسان لا يستحق العالم وطأة قدميه، وبصلاته ينزل الرب المطر والندي علي الأرض، ويأتي بالنيل في حينه. فلما سمع أنطونيوس هذا قام لوقته وسار في البرية الداخلية مسافة يوم. فارشده الرب إلى مغارة القديس بولس فدخل إليه وسجد كل منهما للآخر وجلسا يتحدثان بعظائم الأمور. ولما صار المساء أتى الغراب ومعه خبزة كاملة. فقال القديس بولس للقديس أنطونيوس : الآن قد علمت انك من عبيد الله. إن لي اليوم سبعين سنة والرب يرسل لي نصف خبزة كل يوم، أما اليوم فقد أرسل الرب لك طعامك، والان أسرع واحضر لي الحلة التي أعطاها قسطنطين الملك لأثناسيوس البطريرك. فمضي إلى البابا أثناسيوس أخذها منه وعاد بها إليه. وفيما هو في الطريق رأي نفس القديس الأنبا بولا والملائكة صاعدين بها. ولما وصل إلى المغارة وجده قد تنيح، فقبله باكيا ثم كفنه بالحلة واخذ الثوب الليف. ولما أراد مواراة جسده الطاهر تحير كيف يحفر القبر، وإذا بأسدين يدخلان عليه وصارا يطأطأن بوجهيهما علي جسد القديس، ويشيران برأسيهما كمن يستأذناه فيما يعملان. فعلم انهما مرسلان من قبل الرب، فحدد لهما مقدار طول الجسد وعرضه فحفراه بمخالبهما. وحينئذ واري القديس أنطونيوس الجسد المقدس وعاد إلى الأب البطريرك واعلمه بذلك، فأرسل رجالا ليحملوا الجسد إليه. فقضوا أياما كثيرة يبحثون في الجبل فلم يعرفوا له مكانا، حتى ظهر القديس للبطريرك في الرؤيا واعلمه إن الرب لم يشأ إظهار جسده فلا تتعب الرجال، فأرسل واستحضرهم. أما الثوب الليف فكان يلبسه الأب البطريرك ثلاث مرات في السنة أثناء التقديس. وفي أحد الأيام أراد إن يعرف الناس مقدار قداسة صاحبه فوضعه علي ميت فقام لوقته. وشاعت هذه الأعجوبة في كل ارض مصر والإسكندرية. صلاته تكون معنا آمين.

 
Sayedna
 

معان روحية وعقائدية في عيد الغطاس المجيد

إنه عيد الغطاس المجيد أو عيد العماد.. ويسمُّونه أيضا "عيد الظهور الإلهي" (الثيئوفانيا)؛ إذ فيه ظهر الثالوث القدوس: الابن يعتمد، والآب من السماء يقول "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.. والروح القدس يظهر على هيئة حمامة" (مت3: 16،17)، ولذلك فإن عماد السيد المسيح يظهر عقيدة الثالوث..

+ وحسنا أن الكنيسة سمَّت هذا العيد بعيد الغطاس؛ لأنها بذلك تذكِّرنا فيه بأن السيد المسيح قد تعمَّد بالتغطيس، كما قيل إنه لما اعتمد "صعد للوقت من الماء" (مت3: 16)، "وَلِلْوَقْتِ وَهُوَ صَاعِدٌ مِنَ الْمَاءِ.." (مر1: 10)، وتذكِّرنا أيضا بأن المؤمنين في العهد الجديد يتعمدون بالتغطيس (وليس بالرش، كما عند بعض الطوائف).. وهكذا تعمَّد الخصي الحبشي في بداية العصر الرسولي على يد فيلبس "ولما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس" (أع8: 39).. وأيضا لأن المعمودية "صبغة" (باللاتينية Baptisma)، والصبغة تتم بالتغطيس.. وأيضا لأن المعمودية دفن مع المسيح (كو2: 12)، والدفن يتم بالدخول في القبر، ولا يمثله مطلقا الرش بالماء.. كذلك في كل الآثار القديمة، نجد أن العماد كان يتم في جرن يسمى "جرن المعمودية"، وهذا يدل على أن المعمودية كانت بالتغطيس، وليس بالرش.

+ معمودية السيد المسيح لم تكن لولادته من الماء والروح، لأنه الابن الوحيد للآب بالطبيعة، فلم يكن نزوله فى المعمودية لكي يولد من الماء والروح.. ولم تكن من أجل التوبة، شأنه شأن من اعتمدوا من يوحنا، فهو القدوس البار الذي بلا خطية، وعندما امتنع يوحنا المعمدان قَائِلاً: «أَنَا مُحْتَاجٌ أَنْ أَعْتَمِدَ مِنْكَ وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ!» (مت3: 14)، أجابه له المجد: «اسْمَحِ الآنَ لأَنَّهُ هَكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرٍّ». حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ (مت3: 15)، ولم يكن ذلك الموقف رفضا من يوحنا أن يؤدي رسالته في عماد السيد المسيح، وإنما شهادة من يوحنا أن الرب يسوع (الابن الكلمة المتجسد) بلا خطية، وأنه لم يعتمد لأجل نفسه بل لأجل البشرية، وهذا ما أوضحه بقوله: «هُوَذَا حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ» (يو1: 29، 36).. وهو من قال يوحنا المعمدان للناس عنه: «أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ وَلَكِنْ فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ، هُوَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي الَّذِي صَارَ قُدَّامِي الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ» (يو1: 26، 27).

+ شهد يوحنا المعمدان عنه قائلا: «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الرُّوحَ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهِ. وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ لَكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي لأُعَمِّدَ بِالْمَاءِ ذَاكَ قَالَ لِي: الَّذِي تَرَى الرُّوحَ نَازِلاً وَمُسْتَقِرّاً عَلَيْهِ فَهَذَا هُوَ الَّذِي يُعَمِّدُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ وَشَهِدْتُ أَنَّ هَذَا هُوَ ابْنُ اللَّهِ» (يو1: 32-34).. وهنا ربطٌ بين معمودية السيد المسيح وحلول الروح القدس، وإظهارٌ لحقيقة أنه هو الذي يعمِّد بالروح القدس، بمعنى أن الروح القدس حل على السيد المسيح كبداية للعهد الجديد، لكي يحل على المؤمنين عبر الولادة من الماء والروح ومن خلال سر الميرون سر المسحة المقدسة.. لذلك نحتفل بهذا العيد كتمجيد للرب الذي تنازل وأتى ليخلصنا وأعلن عن نفسه في هذا العيد من خلال شهادة السماء، ومن خلال شهادة يوحنا المعمدان   . 

Read more...

 

أمنا القديسة العذراء

لا توجد امرأة تنبأ عنها الأنبياء واهتم بها الكتاب مثل مريم العذراء ... رموز عديدة عنها في العهد القديم وكذلك سيرتها وتسبحتها والمعجزات في العهد الجديد.

وما أكثر التمجيدات والتأملات التي وردت عن العذراء في كتب الأباء ... وما أمجد الألقاب التي تلقبها بها الكنيسة ، مستوحاة من روح الكتاب.

إنها أمنا كلنا وسيدتنا كلنا وفخر جنسنا الملكة القائمة عن يمين الملك العذراء الدائمة البتولية الطاهرة المملوءة نعمة القديسة مريم ، الأم القادرة المعينة الرحيمة أم النور ، أم الرحمة والخلاص ، الكرمة الحقانية.

هذه التي ترفعها الكنيسة فوق مرتبة رؤساء الملائكة فنقول عنها في تسابيحها و ألحانها:

علوت يا مريم فوق الشاروبيم وسموت يا مريم فوق السارافيم .

مريم التي تربت في الهيكل وعاشت حياة الصلاة والتأمل منذ طفولتها وكانت الإناء المقدس الذي إختاره الرب للحلول فيه.

أجيال طويلة إنتظرت ميلاد هذه العذراء لكي يتم بها ملء الزمان ( غل 4 : 4 ).

هذه التي أزالت عار حواء وأنقذت سمعة المرأة بعد الخطية . إنها والدة الإله ، دائمة البتولية.

إنها العذراء التي أتت إلي بلادنا اثناء طفولة المسيح وأقامت في أرضنا سنوات قدستها خلالها وباركتها.

وهي العذراء التي ظهرت في الزيتون منذ ما يزيد عن 33 عاما وجذبت إليها مشاعر الجماهير بنورها وظهورها وإفتقادها لنا .

وهي العذراء التي تجري معجزات في أماكن عديدة ، نعيد لها فيها وقصص معجزاتها هذه لا تدخل تحت حصر.

 

Read more...

 

As the world follows the unfortunate events affecting Christians in Egypt and experiences the pain and injustice they face because of their faith, the Coptic Orthodox bishops of the United States, including Their Graces Bishop Serapion, Bishop Youssef, Bishop Macarious, Bishop David, and Bishop Michael have called for a Day of Prayer and Solidarity on Tuesday, December 14, 2010 at 10:30 a.m.

Confident in the promise of God that “the gates of hell shall not prevail against ” (Matt. 16:18), all of the bishops, priests and people will celebrate Divine Liturgy on this day to express solidarity with Christian brothers and sisters in Egypt who are undergoing painful circumstances because of their faith.

This Day of Prayer and Solidarity is an ecumenical one, reflecting the words of St. Paul the Apostle “that there should be no schism in the body, but that the members should have the same care for one another. And if one member suffers, all the members suffer with it; or if one member is honored, all the members rejoice with it” (1 Cor.12:25–26).

On this day, there will be a joint prayer at St. Vartan Armenian Cathedral (Corner of 34th St. & 2nd Avenue, New York, NY). In addition, all Coptic Orthodox churches in America will celebrate Divine Liturgies on the morning of Tuesday, December 14. 

We call upon all members of the Church to pray for Christians in Egypt. We call upon anyone who wishes to express feelings of outrage and solidarity with our brethren in Egypt to be objective and do so in a manner worthy of the Christian teaching of our Lord Jesus Christ. We call upon everyone to pray for the following:

1. Pray for the peace of the Church and for our beloved father and shepherd, Holiness Pope Shenouda III.
2. We pray for the souls of the martyrs and their families, and those who are unjustly imprisoned, injured and all who are suffering.
3. Pray for peace and security in Egypt, and for our beloved President, and all officials.
4. Pray for those who mistreat us and persecute us, as our Lord taught, that they may see the beauty of God in justice and equality.

 
How often do you confess?!